لتصلك الموضوعات الجديدة

لمتابعة موضوعات المدونة
كن من متابعى مدونتى ليصلك كل ما هو جديد

اضغط هنا للاشتراك

الزوار

الخميس، 23 فبراير 2017

لجلب الحبيب

اخذت اطرق القلم بعنف على ذلك المكتب نقرا متتاليا ... اهز كلتا قدماى بانفعال  ... اضغط بقسوة على شفتاى ... انظر من النافذة المجاورة لى حتى اعبر بنظرى الغلاف الجوى محلقا فى الفضاء الخارجى ...اقفز بين النجوم ... اظل هكذا لدقائق ... لساعات .... دون جدوى .....اعود لغرفتى بخفى حنين ....اتصبب عرق ... اتسال ماذا حدث لى  ... بحثت عن الافكار ... المشاعر .... المواقف فلم اجد ... هربت كلها .... ايقنت انى امر بحالة صيام فكرى .....  ربما لم اكن امين على الموهبة فسحبت منى ... او من الجائز اننى لم اكن موهوبا من الاصل فاستنفذت الهراء المخزون بداخلى  

الثلاثاء، 21 فبراير 2017

المواجهة

 كنت اخشاه و ابتعد عنه بقدر الامكان .... اتجنب مجرد المرور بجوار الغرفة التى يقبع بداخلها.... رغم ذلك اسمعه يسبنى و يتحدانى .....  يزداد وجعى كلما اتذكر اننا عشنا معظم فترات حياتنا  نتشارك كل شئ سويا ..... نتقاسم المشاعر .... يتخذ هو قراراتنا ..... و اتحمل انا عواقبها...... ينسب لنفسه النجاحات و اوبخ دائما فى الفشل .... يعيش هو قصص الحب و يترك لى ما بها من نهايات ووجع   .... شذوذه الفكرى قتل في كل ما هو نقى و بسيط و ايقظ باعماقى كل فاسد و خطأ ....

الجمعة، 17 فبراير 2017

انا و المتنبى


لا اغالى فى ذكر هذا العملاق فى عنوان موضوعى متجاورا مع ضمير المتكلم و العائد على شخصى المتواضع  ، فانا استحق ذلك عن جدارة .... فبغض النظر عن الشهرة التى اكتسبتها فى الخمسة عشر يوما الاخيرة والتى جعلتنى حديث مواقع الدردشة ,اضف الى ذلك اننى اصبحت معروفا لدى هذا الدجال المسمى جوجل و الذى اذ سألته عنى ستجده يعرف اكثر مما ينبغى لدرجة انه لا يخفى عليه لون الجوارب التى ارتديها الان ..... و من منطلق تلك النجومية وجب عليا انا استعير بيت شعر المتنبى الذى تسبب فى قتله و اطرحه من جديد بصورة اكثر عصرية و موضوعية فهو ينطبق عليا الان

 " فالجوجل و الياهو و الفيس يعرفنى  ..... و الوورد و البلوجر و الكيبورد و الماوس"  
😆😆😆

السبت، 11 فبراير 2017

الصرخة



كان ذلك النور يومض فجأة ليغمر عيناى وبعد قليل يتلاشى تدريجيا .....تارة اسمع تلك الاصوات حولى تتهامس .... بعضها مميز بالنسبة لى و البعض الاخر يتطرق لسمعى للمرة الاولى ..... اشباح لاناس تحوم من حولى ...... احاول ان اتواصل معهم ... انادى على احدهم ..... و لكن لم تكن كلماتى تتجاوز شفتاى .... اريد ان احرك يداى او اقدامى  و لكن هيهات و كأن قيودا من الفولاذ قد احكمت الغلق على اطرافى فلا اشعر بها ..... تختفى الاصوات و الاشباح من حولى لاجدنى اعود داخل هذا الحلم المتكرر و منه اجدنى داخل ذلك الاتوبيس  مرة اخرى ......  كان يقلنى منذ عدة ايام الى مدينة الغردقة فى رحلة عمل ......

الثلاثاء، 7 فبراير 2017

انهض يا حضرى


انهض يا حضرى قــم جفف الدمــــــوع ...... انهض يا مصرى حزنك مزق الضلوع
انهـــــــض فانت سليــــــل العظمـــــــاء ...... انهــض يا حـــارس القـــارة السمـــراء

الخميس، 2 فبراير 2017

موقعة بوركينافاسو

هرولت مسرعا من عملى فى تمام التاسعة مساءا الا خمسة دقائق .... و اخترت ذلك المقهى القريب .... كان مقهى شعبى بحت ... امتدت كراسيه الخشبية تفترش الشارع محتلة الجزء الاكبر منه تاركه مسار صغير يكفى بالكاد لمرور سيارة واحدة ... كانت الناس مرتصة على تلك الكراسى بنفس عشوائية التفكير المتفشية فى كل ارجاء مصر الحبيبة .....  فجأة انتفض جسدى فزعا وانا اسمع كلمة اجلس .... اتت الكلمة من خلفى لمن حجبت عنهم الرؤية ...... لم تختلف فى قوتها كثيرا عن كلمة ارحل التى كان ينادى بها جمهور الشعب فى التحرير ..... ولان الكلمتين مطلب شعبى ..... ولان لا صوت يعلوا على صوت الشعب ... رحل هو اما انا فجلست ......