لا اغالى فى ذكر
هذا العملاق فى عنوان موضوعى متجاورا مع ضمير المتكلم و العائد على شخصى المتواضع ، فانا استحق ذلك عن جدارة .... فبغض النظر عن الشهرة التى اكتسبتها فى الخمسة
عشر يوما الاخيرة والتى جعلتنى حديث مواقع الدردشة ,اضف الى ذلك اننى اصبحت معروفا لدى هذا الدجال
المسمى جوجل و الذى اذ سألته عنى ستجده يعرف اكثر مما ينبغى لدرجة انه لا يخفى
عليه لون الجوارب التى ارتديها الان ..... و من منطلق تلك النجومية وجب عليا
انا استعير بيت شعر المتنبى الذى تسبب فى قتله و اطرحه من جديد بصورة اكثر
عصرية و موضوعية فهو ينطبق عليا الان
لذا 😒 وجب على ان انشر افكارى و
تدويناتى لتصل الى اكبر عدد من القراء و الجمهور لتعم الفائدة على الجميع .... لا
اعلم ماذا اصابنى هل هو نضوج فكرى مفاجئ كما قالها لى احد الاشخاص المقربين ....
ام كما ينعتنى المخلصين من الاصدقاء باننى كعادتى ارتقى فجأة فى العديد
من الامور بحماسة مبالغ فيها ومن ثم لا البس ان اهوى بدافع الملل و الضجر..... لن
ابالى بالمعوقات و ساستمر فى تجربتى و ها انا امضى قدما فيما نويته .....
و قررت ما بين ليلة و ضحاها ان
انضم لقائمة الكتاب و المفكريين ......ليس لملكات خاصة انفرد بها فلم ارتقى بعد
لسلامة التعبير و حسن البيان ......و لكن اعتقد ان ما ادونه على مواقع التواصل
الاجتماعى افضل من ذلك الاسفاف الثقافى و الانحدار الفكرى و التدنى فى المستوى
الذى انتشر مؤخرا بمعرض القاهرة الدولى للكتاب ...... و لا اعلم هل هو استخفاف
بعقلية القارئ ..... ام امسى لدينا قراء بلا عقول ..... هذا لا يمنع وجود الاف
الكتب لكتاب عظام ولكن كيف لهذه الكتب ان تتجاور جنبا الى جنب بجوار ذلك الهراء
..... هذا ليس بموضوعى الان فقد اتخذت القرار و انا فى كامل قواى العقلية ولن
يمنعنى احد من تنفيذه ....... ساصبح الان واحد من مبدعى مصر الحبيبة 😆..... و جال بفكرى رائعة الرئيس المعزول " ان اردت فانى افعل و ها انا افعل
" ......
جلست امام الحاسوب ووجدته منصتا
كمن يتلهف ليقرا ما ساكتب ، بدى عليه يعرف حجم من يجلس امامه ، و تاكدت من ذلك
عندما نقرت نقرا مزدوجا على تلك الايقونة فاستجاب طائعا يفتح لى معالج النصوص و
الكلمات و المسمى بالوورد ..... و فى جزء من الثانية تغير شكل المؤشر اخذا مكانه
فى بداية السطر و ما لبس ان بدأ ينبض نبضات متتالية
كمن ينبهنى او يرجونى ان امليه ما يكتب ، شعرت بقوتى فى هذه اللحظة فتماديت
جاذبا لوحة المفاتيح ناحيتى
لاقربها اكثر من خواطرى فادمج افكارى معها و انثر من خلالها افكار متوهجة ، وضعت
عليها كلتا يداى كمن يمسك بلجام الخيل منطلقا للخوض فى مضمار هذا السباق الفكرى
محلقا فى سماء الالفاظ .... فالكون ينتظرنى ككاتب و يتشوق لابداعتى
....انطلقت ابحر بكلماتى و بكل ما اؤتيت من بلاغة انسج مقطوعتى الفكرية الى ان انتهيت مبهورا ..... كان العالم سيتغير لولا الانقطاع المفاجى للتيار الكهربائى
الذى اطاح و لحسن حظى بكل ما كتبته
هباء ..... و لم اعد اذكر من هذا الهراء شئ.
ربما ضاعت الفرصة لأن يعرفنى الكون و لكنه سيظل يعرف هؤلاء العمالقة الذين حفرت اسمائهم فى التاريخ و ليس فى مواقع التواصل الاجتماعى كابى الطيب المتنبى.

